يتحدّث في حفل تو

يتحدّث في حفل توزيع جوائز مجلة دوت جوف في دبي

  • فيصل البنايمستقبل نجاح الأمم يعتمد على إمكانية درء مخاطر الأمن الإلكتروني

: تقوم دارك ماتر، الشركة الدولية المتخصصة بالأمن الإلكتروني ومقرها الإمارات العربية المتحدة، بمناقشة أهمية تطبيق متطلبات درء المخاطر التي تتهدّد البنية التحتية الرقمية من أجل تحقيق طموحات إمارة دبي كي تصبح أذكى مدينة في العالم بحلول العام 2017.
وفي خطاب سيلقيه في حفل توزيع جوائز مجلة دوت جوف، الذي سيقام في دبي يوم 18 مايو 2016، سيركّز فيصل البناي، الرئيس التنفيذي لدارك ماتر، على ضرورة دفع الأمن الإلكتروني قدماً من أجل استمرار وازدهار الدول والشركات والأفراد.
وقد صمّمت الجائزة بهدف إلقاء الضوء على أفضل ممارسات الحكومات الذكية، حيث تستهدف المجلة منح قرائها كل ما يحتاجونه من معلومات لدعم رؤية الحكومة في إنشاء مجتمع إلكتروني.

وقد حصلت الإمارات العربية المتحدة على اعتراف عالمي بكونها تضم مدناً تعد بين "الأذكى" في العالم، ومن جانبها تسعى إمارة دبي لتصبح أذكى مدينة عالمياً بحلول العام المقبل. يتمحور هذا الجهد الهائل حول تحقيق السعادة للمواطنين والدور الذي تلعبه الحكومة في تحويل هذه التطلعات إلى واقع غير مبالغ فيه. وتعدّ الرقمنة مساهماً رئيساً في تحقيق ذلك، ويجب أن تكون محمية بقوة من الهجمات الإلكترونية.
ووفقاً لأبحاث جونيبر 2013-2015، شهدت تكاليف الجرائم الإلكترونية ارتفاعاً بنسبة أربعة أضعاف، ومن المتوقع أن تزيد أربعة أضعاف أخرى حتى العام 2019. وفي العام الماضي، توقعت شركة الأبحاث أن ترفع الرقمنة السريعة لحياة المستهلكين وسجلات الشركات تكلفة انتهاكات البيانات إلى 2.1 تريليون دولار على مستوى العالم بحلول العام 2019، والتي تعتبر زيادة نسبتها أربعة أضعاف التكلفة التقديرية للانتهاكات في العام 2015.

وعلّق البنّاي قائلاً: "إذا كانت المعلومات والبيانات هي أساس حياة المجتمعات الرقمية الحديثة، فالجهات الحكومية والبنية التحتية للشبكات الرقمية تلعب دور المعالج الطبي لها. وهذا يعني أنّه لدينا الخيار بين استخدام الرقمنة لرفع مستوى أصحاب المصلحة أو جعلها تتسبب في فشل كارثي للنظام، ما من شأنه أن يهدّد حياتنا.
وأضاف البنّاي: "الدور الرئيس الذي لعبته الرقمنة في تحقيق الرخاء للمجتمعات الحديثة وحماية البنية التحتية والبيانات المرسلة يعتبر الأكثر أهمية في عصرنا. فاتباع نهج نهائي دائم ونشط للأمن الإلكتروني أمر لا بد منه، ولا شك أنّ الفرق بين الدول والمدن التي ستنجح أو تفشل في المستقبل يعتمد على إمكانية درء مخاطر الأمن الإلكتروني".
هذا وتشارك دارك ماتر في حفل توزيع جوائز مجلة دوت جوف كشريك في مجال الأمن الإلكتروني والابتكار، وتتطلع للاعتراف والإشادة بالجهود الحثيثة التي تعمل عليها الجهات الحكومية والأفراد لإنشاء منصات رقمية آمنة.

وتضمّ دارك ماتر، الشريك المعتمد لدولة الإمارات، نخبة من الخبراء الدوليين في مجال الإنترنت، وهم يعملون على تطوير وإدارة ونشر التقنيات الحديثة، والامتثال لدورة حياة أمن الإنترنت في الشركة، باتباع منهجية تتضمن أربع مراحل هي التخطيط، الكشف، الحماية والاسترجاع، وتعزيز حلولها الأمنية للشركات.
وتتطلع الشركة إلى أسواق أوسع من خلال تقديم خدماتها للعملاء في المنطقة وحول العالم، بحيث انها تقدم مجموعة متكاملة من الحلول الأمنية والخدمات إلى المؤسسات التي لها متطلبات أمنية متقدمة، ومنها الحكومات والمؤسسات التي تنفذ أعمال البنى التحتية والشركات الكبيرة.