تركّز في منصبها

تركّز في منصبها الجديد على تحديد وتطوير التقنيات الأمنية الجديدة

 

  • تعيّن د. نجوى الأعرج نائب رئيس أوّل للمشاريع الخاصة في دارك ماتر


أبوظبي/دبي، 08 مايو 2016: عيّنت دارك ماتر، الشركة الدولية المتخصصة بالأمن الإلكتروني ومقرها الإمارات العربية المتحدة، الدكتورة نجوى الأعرج في منصب نائب رئيس أوّل للمشاريع الخاصة في دارك ماتر، وذلك بعدما شغلت منصب نائب رئيس في القسم نفسه.
ويرفع قسم المشاريع الخاصة تقاريره إلى مكتب الرئيس التنفيذي، أمّا مسؤولياته فتتركّز على البحوث وتحديد وتطوير فرص عمل جديدة، إضافة إلى توفير أدوات الأمن والتكنولوجيا الجديدة.
وتعدّ د. الأعرج من الكوادر الطليعية التي انضمت إلى الإدارة العليا لدارك ماتر عند تأسيسها في العام 2014. وقد أشرفت في منصبها كنائب رئيس على تطوير عدد من تطبيقات الاتصالات الآمنة، بما فيها "التطبيق الآمن للمكالمات والرسائل النصية". 
قبل انضمامها إلى شركة دارك ماتر، شغلت نجوى منصب المدير المساعد في شركة بوز آند كو، حيث أدارت التعاقدات الاستشارية في مجال التكنولوجيا والاتصالات للعملاء عبر أربع قارات. وقبل ذلك، شغلت نجوى العديد من المهام البحثية، بما فيها شركة "أي بي إم واتسون للبحوث الأمنية" في نيويورك، ومجموعة إنتل للأبحاث الأمنية في بورتلاند، أوريغون. كما حازت على عضويّة هيئة الأبحاث في مختبرات "إن إي سي" في برينستون، نيو جيرسي.
وعملت نجوى على العديد من الأبحاث ولديها إنجازات مهنية بارزة في هذا المجال، حيث سُجل لها عدد من المنشورات وبراءات الاختراع، ومنها براءة اختراع لـ"الأداء الأمثل لرصد النزاهة"، وأكثر من ست أوراق بحثية.

وفي منصبها الجديد لدى دارك ماتر، ستتولّى د. الأعرج مهام تقييم وتعديل الهندسة الهيكلية للمنتج الأمني بهدف تقييم وتصميم وإنشاء مشاريع خاصة متعلقة بنظم التوثيق والتشفير والإشراف على تطوير وتشغيل مختبرات الفحص والتحقيق لدى دارك ماتر.
وتعليقاً على تعينيها في المنصب الجديد، قال فيصل البنّاي، الرئيس التنفيذي لدارك ماتر: "انضمت نجوى إلينا منذ البداية، ونحن ممتنون بشكل كبير لالتزامها وحماسها وموهبتها الواضحة. إنّ أحد شروط الانضمام إلى فريق العمل هو الإيمان برؤية دارك ماتر، وكانت نجوى من الأوائل في هذا الأمر. وزيادة مسؤوليات نجوى يعكس عملها الجاد ونجاحها في تسليم المشاريع لعملائنا. فمجموعة الاتصالات الآمنة لقيت نجاحاً كبيراً، ونحن نتطلع قدماً لاستمرار نجوى في تحقيق النجاحات."
ويعمل قسم المشاريع الخاصة في دارك ماتر على تعزيز التعاون بين الإدارات. وإضافة إلى الاتصالات الآمنة، يعدّ القسم برنامج التشفير ومختبرات الفحص والتحقيق ويطوّر تقنيات جديدة آمنة.

من جانبها، قالت د. نجوى الأعرج: "أعتبر رحلتي مع دارك ماتر حتى الآن في غاية النجاح. فأنا معجبة جداً بالتقدم الذي تمكنا من تحقيقه في هذه الفترة القصيرة، وأود أن أشكر زملائي على دعمهم طوال هذا الوقت. اليوم نحن في بداية طريق من شأنه أن يؤثر على مفهوم الأمن الإلكتروني في دولة الإمارات، وأنا أتطلع قدماً لبناء إرث نفخر جميعاً بمشاركتنا فيه."
ونجوى حاصلة على شهادة الدكتوراه في هندسة الحواسيب وشهادة ماجستير في نظم أمن الحاسوب وضمان المعلومات من جامعة برينستون، وبكالوريوس في الحاسوب وهندسة الاتصالات من الجامعة الأميركية في بيروت.

تضمّ دارك ماتر، الشريك المعتمد لدولة الإمارات، نخبة من الخبراء الدوليين في مجال الإنترنت، وهم يعملون على تطوير وإدارة ونشر التقنيات الحديثة، والامتثال لدورة حياة أمن الإنترنت في الشركة، باتباع منهجية تتضمن أربع مراحل هي التخطيط، الكشف، الحماية والاسترجاع، وتعزيز حلولها الأمنية للشركات.
وتتطلع الشركة إلى أسواق أوسع من خلال تقديم خدماتها للعملاء في المنطقة وحول العالم، بحيث انها تقدم مجموعة متكاملة من الحلول الأمنية والخدمات إلى المؤسسات التي لها متطلبات أمنية متقدمة، ومنها الحكومات والمؤسسات التي تنفذ أعمال البنى التحتية والشركات الكبيرة.