دارك ماتر تعيّن

دارك ماتر تعيّن ربيع دبّوسي نائباً أوّل للرئيس لشؤون المبيعات والتسويق وتطوير الأعمال

 

  • دبوسي أمضى 20 عاماً في أدوار قيادية مختلفة أبرزها المدير العام لشركة سيسكو في الإمارات
  • خبرات دبّوسي تشمل العمل مع كبار المسؤولين في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لتنفيذ أجندات رقمية ناجحة
  • نائب الرئيس الجديد سيقود استراتيجية التوسّع لدارك ماتر

 

عيّنت دارك ماتر، الشركة الدولية المتخصصة بالأمن الإلكتروني ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، ربيع دبّوسي في منصب نائب الرئيس الأول للمبيعات والتسويق وتطوير الأعمال. وينضمّ دبوسي إلى دارك ماتر بعدما كان يتولّى منصب المدير العام لشركة سيسكو في الإمارات.

وفي منصبه الجديد، سيتولى دبوسي مسؤولية تطوير الأعمال الشاملة والمبيعات واستراتيجية الأسواق المتبعة والتي تهدف إلى تأمين التعاقدات عبر مختلف القطاعات، مع التركيز الأولي على البنية التحتية الوطنية الحيوية والاتصالات والخدمات المالية والطاقة والقطاعات الحكومية. كما سيقود النشاطات التسويقية للتأكد من أنّ أعمال الشركة في وضع جيد بالنسبة للنشاطات الصناعية والفكرية القيادية، إضافة إلى الاتصال الداخلي والخارجي للشركة.

وقد عمل دبوسي 20 عاماً مع شركة سيسكو، وهو يتمتع بخبرات واسعة النطاق، حيث انضم إلى الشركة عام 1996 ضمن فريق البحث والتطوير في ولاية كارولينا الشمالية، بالولايات المتحدة. وأشرف دبوسي على عمل نظام تشغيل الإنترنت  (IOS) لدى العديد من منصات الشركة والهواتف المتحركة ومنتجات الاتصالات، فضلاً عن الحلول المتحركة التي تقدمها.

وفي وقت لاحق، قام دبوسي ببناء وإدارة فريق استشاري في وحدة توفير الخدمات للأعمال التقنية المتحركة.

وبهذه المناسبة، صرح فيصل البناي، الرئيس التنفيذي لشركة دارك ماتر قائلاً: "نحن سعداء جداً بإمكانية جذب مثل هذه الخبرة للانضمام إلى فريق العمل لدينا. فسيسكو من الشركات العالمية المرموقة، وربيع يتمتع بأكثر من 20 عاماً من الخبرة فيها... وهو يجلب معه خبرة واسعة في عدة مجالات تتضمن الرقمنة واتصال الـIP والأمن والمدن الذكية وإنترنت الأشياء؛ وكلها من ضمن طموحات دارك ماتر ".

وأضاف البناي: "يتمتع ربيع أيضاً بخبرة واسعة مع كبار المسؤولين في المؤسسات الحكومية والشركات الكبيرة في مجال التكنولوجيا، وكيفية الاستفادة من الـ IPلتمكين المنظمات من العمل بكفاءة. وبينما تعمل دارك ماتر على بناء وجودها وعلاقاتها مع الجهات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات، فإنّ خبرة ربيع وعلاقاته الراسخة لا تقدر بثمن ".

وكمدير عام لشركة سيسكو في الإمارات، كان دبوسي مسؤولاً عن جميع مجالات الأعمال التجارية للشركة في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، كما عمل وبشكل وثيق مع وكلاء وموزعي سيسكو في المنطقة. وتضمنت مسؤولياته أيضاً قيادة وتوثيق العلاقات مع الجهات الحكومية المعنية.

وبخبراته في مجال الدول الذكية والمتصلة، لعب ربيع دوراً محورياً في دفع استراتيجية سيسكو للمدينة الذكية في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط. وكانت إنجازاته واضحة في تنمية الأعمال التجارية لشركة سيسكو في الإمارات والتي شهدتها بظل قيادته، واعتماد الدولة لتقنيات وحلول مبتكرة في العديد من القطاعات الحكومية والخاصة.

وتعليقاً علي تعيينه، قال ربيع دبوسي: "أشعر بالفخر لأن أكون جزءاً من فريق دارك ماتر. لقد جذبني هذا الدور بعد اكتشاف شغف ورؤية شركة دارك ماتر الجديدة نسبياً، والتي لا تمتلك سوى الحاضر والمستقبل في نظرتها الاستراتيجية، ومن دون أرث مسبق. لقد أصبح الأمن الإلكتروني أولوية وطنية في الإمارات والدول الأخرى، ومجالاً حيوياً لضمان النمو المستدام ونجاح الاقتصادات والمجتمعات. وتطمح دارك ماتر إلى وضع نفسها في قلب تأمين البنية التحتية الوطنية الحيوية، ومدى أهمية حماية الكيانات لأصولها الرقمية في عصر متصل."

وأضاف: "يعد الأمن الإلكتروني أولوية قصوى بالنسبة للدول. وإنا أتطلع قدماً إلى مساعدة كبار اللاعبين في القطاع على الاستفادة الكاملة من فوائد التي توفرها الرقمنة المرنة والآمنة، والاعتماد الواسعة على اتصال الـIP، من دون تعريض أمنهم للخطر ".

هذا وانتقل دبوسي للعيش في الإمارات عام 2008 ليقود القطاع الهندسي التابع لشركة سيسكو. وعمل أيضاً في عدة مناصب قيادية أخرى تضمنت إدارة أعمال الحسابات الاستراتيجية لسيسكو ومزودي الخدمات التابعين للشركة في الأسواق الناشئة.

وعمل دبوسي على العديد من براءات الاختراع التكنولوجيا الأمريكية التي ساهمت في تمييز المنتجات والحلول المقدمة من سيسكو. وقد عاش وعمل في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة ولاية نورث كارولينا.

 

تضمّ دارك ماتر، الشريك المعتمد لدولة الإمارات العربية المتحدة، نخبة من الخبراء الدوليين في مجال الإنترنت، وهم يعملون على تطوير وإدارة ونشر التقنيات الحديثة، والامتثال لدورة حياة أمن الإنترنت في الشركة، باتباع منهجية تتضمن أربع مراحل هي التخطيط، الكشف، الحماية والاسترجاع، وتعزيز حلولها الأمنية للشركات.

وتتطلع الشركة إلى أسواق أوسع من خلال تقديم خدماتها للعملاء في المنطقة وحول العالم، بحيث انها تقدم مجموعة متكاملة من الحلول الأمنية والخدمات إلى المؤسسات التي لها متطلبات أمنية متقدمة، ومنها الحكومات والمؤسسات التي تنفذ أعمال البنى التحتية والشركات الكبيرة.