في إضافة نوعية ل

في إضافة نوعية للفريق الإداري المتميز دارك ماتر تعين مايكل باك نائب رئيس أول لهندسة الاتصالات الآمنة

 
  • يتمتع مايكل بخبرة تزيد على 20 عاماً في مجال هندسة وحلول المنتجات الأمنية
  • أسس مايكل فريق سامسونج العالمي للهندسة الآمنة لأجهزة الهواتف المحمولة

 

أعلنت شركة دارك ماتر، الشركة المتخصصة في أمن الإنترنت والتي تتمتع بتطلعات عالمية، عن تعيينها مايكل باك بمنصب نائب رئيس أول لهندسة الاتصالات الآمنة، ليشكل إضافة نوعية إلى الفريق الإداري المتميز للشركة. ويتمتع مايكل بخبرة تزيد على 20 عاماً في مجال هندسة وحلول المنتجات الأمنية، وشغل سابقاً منصب رئيس هندسة الأمن والخصوصية في شركة "نست لابس" التابعة لشركة ألفابت (غوغل سابقاً)، و نائب الرئيس للأمن والبحوث والتطوير في شركة سامسونغ إلكترونيكس.

حاز مايكل على 18 براءة اختراع في المجال الأمني، وتمتد خبرته الأمنية العالمية لتشمل العديد من الدول مثل الولايات المتحدة الإمريكية وكوريا الجنوبية واليابان وغيرها من أنحاء العالم. انضم مايكل إلى دارك ماتر قادماً من شركة "نست لابس" التابعة لشركة ألفابت (غوغل سابقاً) في الولايات المتحدة الأمريكية، وشغل مناصب رفيعة مع العديد من الشركات رائدة الابتكار التقني مثل سامسونغ للاتصالات النقالة في كوريا الجنوبية، وشركة ويند ريفر (شركة تابعة لإنتل) في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان الشريك المؤسس لمجموعة ماكافي لأمن الأجهزة النقالة والتي مقرها الولايات المتحدة أيضاً.

ومن بين إنجازاته العديدة، قاد مايكل عملية تطوير أول جهاز محمول في العالم من أجل التوافق مع الملف الخاص بأساسيات حماية الأجهزة المحمولة (MDFPP)، والمعايير المشتركة التي تمت إضافتها إلى تصنيف الحلول التجارية (CSFP) من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وكان مايكل مسؤولاً عن تطوير أول نظام في العالم للدفع بواسطة الهاتف المحمول يعتمد على القياسات الحيوية.

وتعليقاً على تعيين مايكل، قال فيصل البناي، الرئيس التنفيذي لشركة دارك ماتر: "نحن فخورون بانضمام مايكل إلى صفوفنا، وأنا واثق أنه سيضيف قيمة كبيرة للفريق الذي يضم خبراء دوليين، اجتمعوا من مختلف أنحاء العالم للعمل معاً في الإمارات العربية المتحدة".

مثّل مايكل سابقاً الشركات التي عملت لصالح جهات رائدة في القطاع ومنها التحالف المفتوح للهواتف المحمولة ومؤسسة لينكس للهواتف المحمولة (LiMO) وفاست آيدنتيتي أونلاين (FIDO)، وتحالف تايزن.

وبمناسبة تعيينه في الشركة، عبر مايكل باك عن شعوره وقال: "أنا متحمس لهذه الفرصة، كونها تمكنني من المساهمة في تقديم مهاراتي بطريقة تغير جذريا نهج الأمن الإلكتروني من منظور هندسة الاتصالات الآمنة على المستوى الوطني، نزولاً إلى المستويات الأدنى. النظرة المستقبلية التي تتمتع بها الإمارات العربية المتحدة توفر نقطة انطلاق مثالية لتطبيق هذا النهج في بلدان ومناطق أخرى".

تضمّ دارك ماتر نخبة من الخبراء الدوليين في مجال الإنترنت، وهم يعملون على تطوير وإدارة ونشر التقنيات الحديثة، والامتثال لدورة حياة أمن الإنترنت في الشركة، باتباع منهجية تتضمن أربع مراحل هي التخطيط، والكشف والحماية والاسترجاع، وتعزيز حلولها الأمنية للشركات.

تتمتع شركة دارك ماتر بخبرة ذات مستوى عالمي في مجال الأمن الإلكتروني، وهي شريك استراتيجي لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال توفير الحماية من الاختراقات الإلكترونية، وتتطلع الشركة إلى أسواق أوسع من خلال تقديم خدماتها للعملاء في المنطقة وحول العالم، وتقدم الشركة مجموعة كاملة من الحلول الأمنية والخدمات إلى المؤسسات التي لها متطلبات أمنية متقدمة، ومنها الحكومات والمؤسسات التي تنفذ أعمال البنى التحتية والشركات الكبيرة.