دارك ماتر تلبّي

دارك ماتر تلبّي متطلبات الأمن الإلكتروني المتزايدة في الشرق الأوسط

 

 

أسهمت دارك ماتر في إطلاق "التطبيق الآمن للمكالمات والرسائل النصية" الذي يسهّل الاتصالات الآمنة للحكومات والشركات في الشرق الأوسط، وذلك بهدف الحدّ من تزايد تحدّيات الأمن الإلكتروني في المنطقة. ويتيح التطبيق الجديد تواصلاً آمناً للمكالمات والرسائل النصية لأجهزة الـiOS وأندرويد، ويتمتّع بقدرات تحمي الأجهزة من الهجمات التي قد تتعرض لها من أي طرف ثالث.

ويوفّر التطبيق الجديد حلولاً شاملة للاتصالات الآمنة، حيث صمّم وفقاً لأحدث التطورات في مجال التشفير وبرتوكولات الاتصال، وهو يشمل بنية تحتية تضمن الاتصالات الآمنة. ويستخدم التطبيق الآن تجارياً، وقد حظي باهتمام واسع من قبل الأطراف المعنيّة الأخرى في أسواق المنطقة.

نائب رئيس المشاريع الخاصة في دارك ماتر، نجوى الأعرج، صرّحت بقولها: "هذا التطبيق هو ثمرة تعاوننا مع شركاء بارزين في مجال التكنولوجيا، وإطلاق يسلّط الضوء على اهتمام دارك ماتر بالعمل مع مزوّدي الحلول العالميين لتقديم ابتكارات تعزّز القيمة وتضاف إلى الحلول الرائدة التي تقدّمها دارك ماتر."

هذا وتسعى دارك ماتر إلى تطوير مشهد الأمن الإلكتروني عبر تقديم مجموعة كاملة من الخدمات والحلول الحديثة إلى الحكومات والشركات التجارية. وتعمل دارك ماتر أيضاً على المساعدة في تخفيف آثار التهديدات الإلكترونية من خلال تقديم الحلول الإلكترونية وبناء فريق دولي من الخبراء مقيم في دولة الإمارات.

وأضافت الأعرج: "يعتبر تعاون شركة مختصّة بالأمن الإلكتروني في الشرق الأوسط مع شركة تكنولوجيا وأبحاث رائدة في ألمانيا لتقديم تطبيق آمن ومنيع أمراً فريداً من نوعه. فالتطبيق الآمن للمكالمات والرسائل النصية يتيح الفرصة للحكومات والشركات المهتمّة بالأمن في المنطقة وخارجها كي تستخدم حلولاً متقدّمة إقليمياً وعالمياً."

الجدير بالذكر أنّ دارك ماتر، الشريك المعتمد لدى الحكومات، تضمّ نخبة من الخبراء الدوليين في مجال الإنترنت، وهم يعملون على تطوير وإدارة ونشر التقنيات الحديثة والامتثال لدورة حياة أمن الإنترنت في الشركة باتباع منهجية تتضمن أربع مراحل هي: التخطيط، الكشف، الحماية والاسترجاع، وتعزيز الحلول الأمنية للشركات.

وختمت الأعرج بقولها: "منتجاتنا مصمّمة لتلبية متطلبات الأمن لدى الهيئات الحكومية والشركات. ودارك ماتر تعمل على استهداف المؤسسات في عدد من القطاعات الرئيسة، بما فيها الخدمات المالية والاتصالات والقطاع العام والطاقة، وذلك بالنظر لمتطلباتها الصارمة للحصول على اتصالات آمنة وشبكة متينة للبنية التحتية."

وتؤمن دارك ماتر في أنّ الطلب على التطبيقات الآمنة، بما فيها "التطبيق الآمن للمكالمات والرسائل النصية"، سوف يزداد باستمرار وذلك لزيادة أعداد الخروقات الأمنية الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وسائر أنحاء العالم.