عالم من دون طاقة.

عالم من دون طاقة... تهديد الهجمات الإلكترونية الذي يواجه الم ارفق العامة

تخّيلالعالممندونمصدرطاقة،أيأّنمكّيفاتالهواءوالإضااء واااارتالمروروأههةالممبيوتركلهالاتعمل.هذاهوالخطرالحقيقي والداهم الذي تاكله الههمات الإلمترونية على المارفق العامة وأنظمة التحكم الصناعية.

وهذا هو أيضاا ما حدث مؤخار لمارفق الطاقة في أوكارنيا عندما تم إغلاق ابكة المهرباء الوطنية بسبب ههوم إلمتروني.

ّ
تتخذ و اةر الأمن الداخلي )DHS( ومكتب التحقيقات الفيدي ارلي الأمريكي إه ارءات هّدية في ما يتعلق بمثل هذه التهديدات، حيث أّنها أطلقت

مؤخار برنامها وطنيا يهدف إلى تعةية الوعي حول مخاطر الههمات الإلمترونية التي تواهه المارفق العامة. ويتضامن البرنامج هلسات إعلامية ًًً ّ

وندوات إلمترونية لاركات البنية التحتية للطاقة المهربائية وغيرها التي تعمل في مهالات الأمن في ثماني ولايات. ومن المقّرر أن تعقد إحدى الهلسات خلال الأسبوع المقبل في واانطن.

يعّد البرنامج الأمريكي اعت ارفاً بخطور الههمات الإلمترونية التي قد تتعرض لها أنظمة التحكم الصناعية المتصلة. ورغم أ ّن الاتصال اةد من كفاء هذه الأنظمة وأتاح همع وتحليل البيانات المتعلقة بالأداء والصيانة اللاةمة، لمّنه اةد أيضااً من إمكانية تعرضاها لههمات خبيثة.

أحدأبرةعناوينالهلساتالإعلاميةالتيأطلقتهاواةرالأمنالداخلي)DHS(ومكتبالتحقيقاتالفيدارليالأمريكيكان"الههومالإلمتروني علىأوكارنيا:الآثارالمترتبةعلىأصحابالمصلحةفيالولاياتالمتحدالأمريكية"،حيثتناولتالهلسةالدروسالمستفادمنالههمات الإلمترونية التي تسببت بفقدان الطاقة لأمثر من 80 ألف اخص في منتصف فصل الاتاء.

لقد كان ذلك الههوم متعّدد الهوانب. فإضاافة إلى فتح قواطع المهرباء، تّم أيضااً التلاعب بأنظمة الم ارقبة والههوم على خطوط المساعد كلها بهدفمنعالسلطاتالأوكارنيةمناستعادالسيطر.

ًً

واركات الطاقة التي تدعم اقتصادات دول مهلس التعاون الخليهي معّرضاة باكل كامل للههمات الإلمترونية، وذلك بسبب التعقيدات الهائلة في البنّية التحتية وكيفّية تعاملها مع الموردين والمتعاقدين. فقد يؤدي انقطاع التيار المهربائي إلى تلف أي من الخدمات غير المدعومة من قبل وحدات التوليد الإضاافية والتي يمكن أن تؤثر على كل ايء، بما في ذلك وسائل النقل ومحطات

تحلية المياه.

وتقع المسؤولية هنا على القطاعين الخاص والحكومي للعمل على ضامان البنية التحتية، مثل من ّصات النفط والغاة، والتأمد من أّنها محمية من الاعتداءات البدنية ومن الدول المعادية، لأ ّن تهاهل أي نوع من التهديد يعني ترك بلدك رهينة لأي نوع من أنواع الههمات الإلمترونية.