حمایة الأمم: كیف

حمایة الأمم: كیفیة المحافظة على الأمن في وسط نمو المدن

من تألیف: ستیفان برینان، نائب رئیس أول لشبكة الدفاع الإلكتروني، دارك ماتر "یعتمد كل من الأمن الوطني، والازدهار الاقتصادي، والرفایة الاجتماعیة على تواجد الن ازهة والسریة في مجموعة من

تكنولوجیا المعلومات والاتصالات" 

هناك اعتقاد ان كل شيء یحیط بنا بما في ذالك الكهرباء التي تستخدم لشحن هواتفنا الذكیة وصوًلا إلى سلاسل التورید الواسعة والمعقدة التي تستخدم في عملیات التخزین لمحلات التجارة في بلداننا تعتمد وبشكل أساسي على أنظمة المعلومات المعقدة. هذه البنیة التحتیة تضمن ان دول الیوم ومواطنیها لدیهم فرص لتحقیق الازدهار، مما سیساهم في بناء مستقبل أقوى.

ومع ذلك، یعد تعیین المسؤولیة لحمایة البنیة التحتیة أم ار معقد وسیزداد تعقیدا مع تطور المدن الذكیة. ومع العلم ان الكومات ًًً

تلعب دو ار هام في ضمان توفیر الخدمات الأساسیة، الى ان 85% من من یملك البنیة التحتیة الحیویة في الولایات المتحدة و ً%90 من من یملكها في است ارلیا هم من القطاع الخاص أو الش اركات العامة / الخاصة. بعض الصناعات لدیها أطر تنظیمیة قویة وممارسات ارسخة للأمن الإلكتروني، ولكن بعض القطاعات تناضل من أجل الحفاظ على المستویات الأساسیة في هذا المجال.

یعتمد كل من الأمن الوطني، والازدهار الاقتصادي، والرفایة الاجتماعیة على تواجد الن ازهة والسریة في مجموعة من تكنولوجیا المعلومات والاتصالات. یشمل ذلك أجهزة الحاسوب المكتبیة، والإنترنت، والاتصالات، وأجهزة الاتصالات المتنقلة ونظم الحاسوب والشبكات الأخرى.

وقد تم تقییم المخاطر التي یتعرض لها الاقتصاد الوطني بسبب التسلل على أجهزة الحاسوب وانتشار الشیف ارت الخبیثة على ید الج ارئم المنظمة بأنها عالیة الخطورة . وقد أدت الزیادة المستمرة في حجم، وتطور وارتكاب الج ارئم الإلكترونیة إلى صعوبة في ٕ التعرف والتغلب علیها. ان الهجمات التي تؤثر على البنیة التحتیة الحیویة والتي تعمل على تشغیل المدن الذكیة أصبحت تحدث بشكل منتظم وفعال بطریقة تثیر القلق.

عدم وضوح العدد المت ازید للجهات التابعة والغیر تابعة للحكومة الذین یخاطرون، ویسرقون ویعملون على تغییر أو تدمیر المعلومات مما یتسبب في أعطال حرجة لنظم المعلومات. أصبح أیضاً من الصعب التمییز بین العناصر الفاعلة للتهدیدات التقلیدیة بما في ذلك أعمال القرصنة والإرهاب والشبكات الإج ارمیة والتجسس وأجهزة المخاب ارت الأجنبیة.

یقع نهج أي أمة حول الأمن إلكتروني ضمن است ارتیجیة الأمن إلكتروني الخاصة بها. والهدف من هذه الاست ارتیجیة هو تعزیز بیئة الكترونیة آمنة ومرنة وموثوق بها لتعمل على دعم الأمن الوطني وزیادة فوائد الاقتصاد الرقمي.

 

من أهداف است ارتیجیة الأمن الإلكتروني:

• تنبیه جمیع المواطنین حول المخاطر الإلكترونیة ودفعهم لتأمین أجهزة الحاسوب الخاصة بهم واتخاذ الخطوات اللازمة لحمایة هویاتهم، وخصوصیاتهم والشؤون المالیة عن طریق الانترنت.

• العمل على تشغیل تكنولوجیا المعلومات والاتصالات الآمنة ومرونة الأعمال بهدف حمایة أعمالها وهویتها وخصوصیة عملائها

• ضمان أمن ومرونة المعلومات والتكنولوجیا الخاصة بالحكومة.

المبادئ الأساسیة المرتكزة على أفضل الممارسات لتلبیة هذه الأهداف تشمل: القیادة الوطنیة: ان حجم وتعقید تحدیات الأمن الإكتروني یتطلب قیادة وطنیة متینة.

المسؤولیات المشتركة: یجب على جمیع مستخدمي تكنولوجیا المعلومات والاتصالات باتخاذ الخطوات اللازمة لتأمین أنظمتهم الخاصة، وتوخي الحذر عند الاتصال وتخزین المعلومات الحساسة، واحت ارم نظم المعلومات التابعة للمستخدمین الآخرین.

الش اركات الاست ارتیجیة: في ضوء هذه المسؤولیات المشتركة، من الضروري وضع نهج ش اركة للأمن الإكتروني في جمیع المؤسسات الحكومیة، والقطاع الخاص والمجتمع المحلي والدولي .

مشاركة دولیة فعالة: نظ ار إلى طبیعة الإنترنت التي تمتد عبر الحدود الوطنیة، والأمن الإكتروني الفعال الذي یتطلب إج ارءات ً

عالمیة منسقة، یجب على الشركات والأف ارد اعتماد نهج نشط ومتعدد الطبقات للمشاركات الدولیة في مجال الأمن الإكتروني.

إدارة المخاطر: لا یوجد أمن إلكتروني مطلق في المشهد العالمي الحالي والذي یجمع بین نظم ضعیفة متصلة بالإنترنت وهجمات الإلكترونیة صعبة الكشف. من الضروري أن نعتمد تطبیق نهج قائم على المخاطر لتقییم وتحدید الأولویات وتوفیر الموارد الازمة لأنشطة الأمن الإلكتروني الموثوقة.

حمایة القیم الوطنیة: یجب على مجتمعات الأجیال القادمة الناجحة والاقتصادات انتهاج سیاسات الأمن الإلكتروني التي من شأنها ان تعزز الأمن الفردي والجماعي مع الحفاظ على حریة الأخرین والقیم الأساسیة. ان الحفاظ على هذا التوازن هو تحدي مستمر لجمیع الاقتصادات الحدیثة التي تسعى لمواجهة تحدیات مستقبل الأمن الإلكتروني الملئ بالتحدیات.