انضموا إلينا

إن قطاعنا لا يهدأ على حال نظراً لتطوراته وتغيّراته الدائمة، لذا نواظب باستمرار على تطوير حلول دفاعية أكثر تقدمّاً وقوّة بهدف التعامل بطريقة استباقية مع المخاطر الإلكترونية التي تشكّل تهديداً جدّياً لسلامة المؤسسات والحكومات، وتعرضّها لخروقات خطيرة مثل سرقة المعلومات الهامّة. وندرك أننا بحاجة إلى ألمع العقول وأفضل المواهب كي نحافظ على هذه الاستباقية، لهذا السبب نحرص على بناء فريق من النخبة يتمتّع أعضاؤه بالكثير من المهارات والكفاءات الاستثنائية


ونتبّع معايير انتقائية للغاية في اختيار موظفينا، لأن ذلك يتطلّب سجلاً حافلاً بالخبرات والإنجازات المثبتة التي تجعل صاحب الطلب من الروّاد في مجاله. وبعبارة أخرى، لا يستقبل فريق دارك ماتر سوى أولئك الذين يبدون سوية قل مثيلها من المهارات المتنوّعة.

ثقافتنا

نحن في دارك ماتر نتسم بالمرونة والديناميكية والقدرة على التأقلم بسرعة مع المتغيّرات الدائمة في بيئة عملنا، ونتحلّى بروح العمل الجماعي القائمة على التعاون والتكامل، وفي الوقت ذاته نتيح هامشاً واسعاً من الحرية لموظفينا، غير أننا نتوقع منهم أن يتصرفوا على نحو استباقي وريادي، سواء على مستوى الشركة أو عند التعاطي مع العملاء. ومن جهة أخرى نلتزم بمعايير وإجراءات صارمة ودقيقة كي نواكب احتياجات قطاعنا وعملائنا، لاسيما وأننا نحمل على عاتقنا مسؤولية حماية أهم أصول العملاء وأكثرها حسّاسية، الأمر الذي ينعكس على كل ما نقوم به. ونحن ملتزمون كل الإلتزام بالمرونة، والنزاهة، والابتكار، والامتياز، فهنا يكمن سر تميّزنا عن منافسينا، وهو ما يدفعنا دوماً للبحث عن موظفين يشاطروننا هذه القيم.

ويمتاز أداؤنا بسوية عالية من السرعة والقدرة على مواكبة التغيرّات، مع الحرص على الارتقاء لمستوى ثقة عملائنا، والتركيز دوماً على ابتكار حلول رائدة وتقديم تحليلات وأفكار واستراتيجية عالمية المستوى لعملائنا.

ماذا نقدّم

تختلف بيئة العمل لدى دارك ماتر عن نظيراتها لدى أي شركة أخرى متخصصة في الأمن الإلكتروني حول العالم، وهذا يعني أننا نتيح لموظفينا فرصاً لن يجدوها في أي مكان آخر. فعلى الرغم من كوننا شركة ناشئة، إلا أننا نتمتّع بمقومات تضاهي الشركات العريقة؛ حيث نؤدي مهامنا انطلاقاً من رؤية عالمية مستنبطة من خبرات طاقمنا متعدد الجنسيات وموقعنا الاستراتيجي في ملتقى طرق عالمي، لذا نسعى دوماً إلى كسر حدود المعهود عبر ابتكار مفاهيم جديدةً لأفضل الطرق التي تحمي الشركات من التهديدات الإلكترونية بكافة أشكالها ومستوياتها.

فرص مهنية مذهلة

تتيح دارك ماتر لموظفيها فرصة العمل مع مجموعة من ألمع المختصين المرموقين في مجال الأمن الإلكتروني، والذين يتراوحون ما بين حملة شهادة الدكتوراه من أهم الجامعات التكنولوجية العالمية وصولاً إلى الخبراء الذين اكتسبوا خبراتهم بأنفسهم بعد أن كانوا قد دخلوا هذا المجال كقراصنة في بادئ الأمر.

وبالعمل معنا ستحظون بإمكانية استخدام أحدث المعدّات والبرمجيات المتعلّقة بالأمن الإلكتروني، والتفاعل مع المتخصصين الروّاد في هذا المضمار، وتطوير خبراتكم في شتى الجوانب ضمن القطاع، وذلك بفضل ثقافتنا التي تشجّع الموظفين على استكشاف مجالات وتخصصات جديدة، ناهيك عن سعة نطاق خدماتنا.

باقات تنافسية

نقدّم رواتب ومزايا تنافسية لا تتوقف عند الرعاية الصحية الشاملة التي تغطي صحة العيون والأسنان للموظفين وعائلاتهم (وفق معايير معيّنة)، وإنما نتكفّل أيضاً بتكاليف المواصلات والإسكان والعلاوات التعليمية (وفق معايير معيّنة)، فضلاً عن دفع ثمن تذاكر سفر الإجازات السنوية ليتمكن أفراد طاقمنا من زيارة بلادهم.

تعليم وتدريب مستمر

نقدّم مجموعة واسعة من البرامج التدريبية وبرامج التعلّم المهني التي تساعد موظفينا على تطوير وصقل مهاراتهم، بغض النظر عمّا إذا كانوا من الخريجين حديثي العهد أو الخبراء المخضرمين. وتشكّل هذه البرامج ركيزة أساسية في نموذج عملنا لأننا ندرك بأن انقطاع فريقنا عن تطوير قدراته وعدم اكتساب خبرات ومعارف جديدة سيؤدي إلى تخلّفه عن ركب المتغيّرات الدائمة في هذا الميدان. كما نتبّع منهجية للتشجيع على التعلّم بأساليب أقل رسمية عبر إسناد مهام حافلة بالتحدّيات لموظفينا، أو تدريبهم تحت إشراف أعضاء طاقمنا من المستوى الأعلى و المتوسط.

 

العيش في دولة الإمارات العربية المتحدة

بحكم موقعها على مدار الجدي الاستوائي، تتسم دولة الإمارات العربية المتحدة بمناخها المشمس طوال العام تقريباً مع هطولات مطرية خفيفة تتركّز أغلبها في فصل الشتاء. ويكون الطقس في أفضل حالاته خلال الفترة الممتدة من شهر نوفمبر إلى إبريل، ليغدو أكثر حرارة خلال أشهر الصيف. ويشكّل كلٌ من الصحراء والبحر أبرز السمات التضاريسية للبلاد، إلى جانب العديد من الجبال والواحات والكثبان الرملية التي تأسر الألباب بمنظرها الساحر.

ونظراً لوقوع الإمارات على ملتقى الطرقات بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، فإن الأمر لا يستغرق أكثر من ساعتين للوصول جواً إلى العديد من أهم الوجهات في القارّات الثلاث، ولا عجب في أن تحتضن الإمارات وافدين ممّا يزيد عن 175 جنسية.

وتتيح الدولة طيفاً واسعاً من الخيارات على كافة الأصعدة، من الملابس إلى الأطعمة، ومن السلع المتواضعة إلى أكثرها فخامة ورقياً؛ حيث بمقدوركم الاستمتاع بمأكولات الشارع أو وجبات المطاعم الفاخرة الحائزة على تقييم نجوم ميشلان والتي يعمل فيها أمهر الطهاة، أو شراء ملابس من إنتاج محلات الخياطة العادّية، أو اقتناء تلك التي يبدعها أشهر المصممين العالميين، وغيرها من الآفاق التي تعكس ما تشهده الإمارات من نمو سريع مع ازدياد تعدادها السكاني بواقع ثلاثة أضعاف ليصل إلى 9.4 مليون نسمة منذ العام 2000.

ويحظى الوافدون بتشكيلة واسعة من الخيارات المرموقة التي تشمل ألمع الأسماء والمؤسسات في عالم الفن مثل متحفي اللوفر و’جوجنهايم‘ اللذين يعملان على إنشاء فرعين لهما في أبوظبي، والجامعات الرائدة على غرار جامعة نيويورك أبوظبي وجامعة السوربون باريس- أبوظبي، واللتين بدأتا باستقبال الطلّاب لتتيحا فرصاً استثنائية على صعيد التعليم والثقافة.

كما تستضيف الدولة مجموعة من الفعاليات السنوية العملاقة مثل سباق الفورمولا1 ، وبطولة العالم لسباق ريد بول الجوي، إلى جانب مهرجان مأكولات الشارع، ومهرجان موسيقي، ومعرض للفن الحديث. وهناك الكثير من المتاجر والمطاعم المتخصصة في الطعام العضوي، والتي تعتمد حصراً على المحصولات المحلّية التي يزرعها ويحصدها المزارعون المحلّيون في مواسمها الطبيعية. وعلاوة على ذلك تستطيعون مزاولة الكثير من الأنشطة المتنوعة بدءاً من ركوب القوارب ذات المجاذيف عبر غابات أشجار القرم في أبوظبي، ومروراً بالغوص، وصولاً إلى الإبحار في عرض بحر العرب.

وبالإمكان أيضاً الاستمتاع برحلات التخييم في صحراء الربع الخالي مترامي الأطراف، أو الرحلات إلى جبال حجر القريبة سيراً على الأقدام أو على الدراجات، أو التوجّه إلى ’عالم فيراري أبوظبي‘ الذي يعتبر أكبر مدينة ترفيهية مغطّاة في العالم، أو المتنزهات المائية ووجهات التسوّق المميّزة التي تتراوح ما بين أسواق ذات طابع تراثي أو مراكز تسوّق تواكب آخر معايير الحداثة. ولا يستغرق الوصول من العاصمة الإماراتية أبوظبي إلى دبي – التي تعد مركزاً عالمياً للتسوّق والعطلات- سوى 90 دقيقة بالسيارة.

فضلاً عمّا سبق، تقف دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة الدول التي تتيح أعلى مستويات الدخل الفردي في العالم، وتوفّر كلٌ من أبوظبي ودبي خدمات عالية النوعية في مجالي الرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب الخيارات السكنية المتنوعة. وعلى العموم تعتبر الإمارات من بين أكثر بلدان العالم استقراراً وأماناً للعيش والعمل.

وظائف شاغرة